ستتعاون شركة الطاقة السعودية وشركة توتال إنرجي لبناء محطات شحن المركبات الكهربائية

تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين شركة الطاقة السعودية التابعة لمجموعة الزاهد وشركة TotalEnergies الفرنسية لإنشاء محطات شحن للسيارات الكهربائية المتكاملة في المملكة. ستقدم الشركتان حلولاً شاملة لبناء المحطات تحت العلامة التجارية الطاقة الكهربائية. ستشمل هذه الحلول نشر البنية التحتية المناسبة وكذلك المعدات اللازمة.

سيساعد هذا الإجراء المملكة العربية السعودية في جهودها للوصول إلى هدفها المتمثل في تحقيق انبعاثات كربونية صافية صفرية بحلول عام 2060. “إنها فرصة رائعة للالتزام بالانتقال نحو نقل بري أكثر استدامة في المملكة العربية السعودية”. بيير كلاسكين ، نائب رئيس قسم شحن المركبات الكهربائية في TotalEnergies. “إنها فرصة رائعة للالتزام بالتحول نحو نقل بري أكثر استدامة في المملكة العربية السعودية.”

ووفقًا لما قاله ماجد زاهد، رئيس المجموعة – الطاقة في مجموعة الزاهد، فإن إدخال هذا الترتيب الجديد سوف يطمئن تجار السيارات والمستخدمين النهائيين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، قال إنه “مع انتقالهم نحو السيارات الكهربائية، يمكنهم الاعتماد على حلول الشحن المتطورة من شركة TotalEnergies بالإضافة إلى الخبرة الفنية والتميز التشغيلي لشركة الطاقة”.

تيسلا تدرس بناء مصنع للسيارات الكهربائية في كوريا الجنوبية

تدرس شركة تيسلا الأميركية بناء مصنع للسيارات الكهربائية في كوريا الجنوبية، ضمن خطّتها للتوسع وزيادة المبيعات مع تنامي الطلب على المركبات صديقة البيئة. تأتي دراسة عملاق صناعة السيارات الأميركية، بعد طلب رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك يول من الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، بناء مصنع للمركبات الكهربائية في سول. وقدّم “يون” الطلب لرجل الأعمال الأميركي، خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني، عبر تقنية الاتصال المرئي.

خطط تيسلا في آسيا
أبدي الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا موافقته على الطلب الكوري، بعد أن استعرض خلال اللقاء أنه يخطط لبناء مصنع كبير في آسيا لإنتاج السيارات الكهربائية. جاء اجتماع الرئيس الكوري مع إيلون ماسك عبر تقنية الاتصال المرئي، بعد أن ألغى رئيس تيسلا رحلته إلى “بالي” في إندونيسيا في وقت سابق من هذا الشهر، إذ كان من المقرر أن يلتقي “يون” و”ماسك” وجهًا لوجه. كانت تيسلا قد احتفلت خلال أغسطس/آب الماضي بإنتاج مليون سيارة، من مصنعها في الصين الذي يحمل اسم “غيغا شنغهاي”. أنشئ مصنع تيسلا في شنغهاي يوم 7 يناير/كانون الثاني 2019، وسُلِّم أول إنتاجه للعملاء في الصين في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، وكان ينتج في البداية سيارات من طراز “3”، قبل أن ينضم طراز “واي” إلى الإنتاج لاحقًا، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

صناعة السيارات الكهربائية
من جانبه، استعرض الرئيس يون منظومة صناعة السيارات ذات المستوى العالمي في كوريا الجنوبية وظروف الاستثمار في بلاده، طالبًا من تيسلا الاستثمار في سول، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية يونهاب. وأشار إيلون ماسك إلى أنه يعدّ كوريا الجنوبية أحد أفضل المواقع المرشحة للاستثمار، وأنه سيتخذ القرار بعد مراجعة شاملة لظروف الاستثمار في البلدان الآسيوية المرشحة، بما في ذلك المهارات البشرية والتكنولوجية، وبيئة الإنتاج الموجودة لديها. وأضاف ماسك أن شركة تيسلا تشتري الكثير من الأجزاء الممتازة المصنوعة في كوريا الجنوبية، من أجل منتجات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، معبّرًا عن التزامه بالاستثمار في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في كوريا الجنوبية. وأوضح ماسك أنه يقدّر أن القيمة الإجمالية لمشتريات قطع الغيار من الشركات الكورية الجنوبية ستتجاوز 10 مليارات دولار في العام المقبل.

Neutrino Energy – ما ينتظرنا في المستقبل بالنسبة لمصادر الطاقة المتجددة

قطعت الطاقة الشمسية خطوات كبيرة في السنوات العشر الماضية. في عام 2010، كان السوق العالمي غير ذي أهمية وكان يعتمد بشكل كبير على أنظمة الدعم الموجودة في بلدان مثل ألمانيا وإيطاليا. سيشهد هذا العام تركيب أكثر من 115 جيجاوات من الطاقة الشمسية حول العالم، وهو ما يفوق السعة الإجمالية لجميع تقنيات التوليد الأخرى مجتمعة. كما أصبح أيضًا مصدرًا فعال التكلفة بشكل متزايد لتوليد الطاقة الجديدة، لا سيما في الأماكن المشمسة، حيث أثبت نفسه بالفعل على أنه أقل أنواع توليد الكهرباء الجديدة تكلفة.

ستصبح الطاقة الشمسية أكثر سهولة من الناحية المالية في السنوات القادمة كنتيجة مباشرة للتقدم التكنولوجي. بحلول عام 2030، من الممكن تمامًا أن تكون الطاقة الشمسية قد تجاوزت جميع أشكال الطاقة الأخرى باعتبارها المورد الأساسي المستخدم في جزء كبير من العالم لتوليد الكهرباء. سيكون لهذا أيضًا تأثير مفيد على البيئة والحالة العامة لتغير المناخ. يجب خفض تكاليف الطاقة الشمسية إلى النصف بحلول عام 2030 وفقًا لخرائط الطريق الواضحة للغاية لخفض التكاليف الخاصة بصناعة الطاقة الشمسية. تتيح تقنية تُعرف باسم خلايا السيليكون الترادفية تطوير وحدات بزيادة قدرها 1.5 ضعف في خرج الطاقة مقارنة بالوحدات النمطية المتوفرة حاليًا ذات الحجم المماثل. سيكون لها تأثير كبير في المضي قدمًا.

من المتوقع أن يصبح السيليكون والفضة، وهما من أغلى المواد المستخدمة في إنتاج الخلايا الشمسية، أقل تكلفة نتيجة للتطورات التكنولوجية القادمة، والوحدات ثنائية الوجه، التي تسمح للخلايا بامتصاص إشعاع الشمس من كلا الجانبين، من بين هذه الابتكارات. أفضل طريقة لدمج الطاقة الشمسية في منازلنا وأماكن عملنا وأنظمة الطاقة هي الاختراق الآخر المهم. نتج عن ذلك تحسين إلكترونيات الطاقة والاستخدام المكثف للتقنية الرقمية الرخيصة. يشير هذا إلى أن الطاقة الشمسية ستصل في النهاية إلى تكلفة مستوية للطاقة، والتي، عند مقارنتها بالوقود الأحفوري، ستجعلها لا تقبل المنافسة في العديد من مناطق العالم. يمكن استخدام الكهرباء الشمسية لتشغيل أشياء صغيرة مثل الساعة أو كبيرة مثل المدينة، مما يجعلها مرنة وسريعة التركيب، مما يؤدي إلى زيادة التركيبات الشمسية على مدى السنوات العشر القادمة. قد تستفيد البيئة بشكل كبير من هذا أيضًا. هذا أمر مثير بالتأكيد للكتابة عنه، ولكن هناك المزيد.

 

الخلايا الكهروضوئية 2.0، والمعروفة أيضًا باسم خلايا النيوترينو فولتيك
لقد تجاوزت مجموعة نيوترينو للطاقة المستحيل لتحقيق ما كان يُعتقد سابقًا أنه مستحيل: تسخير الحزم المجهرية للجسيمات الكونية التي تقصف عمليا كل شيء في الكون لتوليد الطاقة. كان يُعتقد سابقًا أن النيوترينوات عديمة الكتلة إلى أن ثبت خلاف ذلك من قبل عالمين منفصلين، تاكاكي كاجيتا من اليابان وآرثر ماكدونالد من كندا في عام 2015. في جوهرها، فإن استخدام النيوترينوات وغيرها من الإشعاع غير المرئي كمصدر للطاقة يشبه استخدام الخلايا الشمسية الكهروضوئية. بدلاً من التقاط النيوترينوات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية، يتم جمع جزء من طاقتها الحركية وتحويلها إلى كهرباء.

يتم استخدام مادة نانوية متعددة الطبقات تتكون من الجرافين والسيليكون المخدر في تكنولوجيا طاقة النيوترينو فولتيك. يستطيع الجرافين التقاط الطاقة من محيطه، كما أوضح العديد من العلماء في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، لا يمكن استخدام الجرافين لتوليد الطاقة نظرًا لانخفاض التيار والجهد لكل وحدة سطح. قامت مجموعة نيوترينو للطاقة بإنشاء مادة نانوية متعددة الطبقات تنتج كمية الطاقة المتلقاة لكل وحدة من مساحة العمل بأوامر من حيث الحجم. ميزة واحدة كبيرة هي أن التكنولوجيا لا تحتاج إلى ضوء الشمس. يمكن أن تولد طاقة النيوترينو فولتيك الكهرباء على مدار 24 ساعة في اليوم، 365 يومًا في السنة، بغض النظر عن مكان وجودك على هذا الكوكب.

لا تواجه خلايا النيوترينو فولتيك نفس العقبات التي تواجهها مصادر الطاقة المتجددة الأخرى من حيث الكفاءة والموثوقية. يمكن إنتاج طاقة النيوترينو باستمرار حتى عندما لا تكون الشمس مشرقة والرياح لا تهب. هذه ميزة كبيرة، لأنها تتيح للتكنولوجيا إنتاج الطاقة بشكل مستمر، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. نظرًا لحقيقة أن النيوترينو تمر عبر جميع المواد الطبيعية والطبيعية تقريبًا مع القليل من المقاومة، فقد يتم نشر أجهزة النيوترينو فولتيك في الداخل والخارج، وكذلك تحت الماء. تستمر النيوترينو في قصف الأرض بشكل مستقل عن الظروف المناخية، مما يجعل تكنولوجيا النيوترينو فولتيك أول ابتكار إنساني للطاقة المستدامة بالكامل.

ميزة أخرى رائعة حول طاقة النيوترينو هي أنها مصدر للطاقة لا تتطلب أنظمة تخزين الطاقة. حتى على نطاق متواضع، تتمتع تكنولوجيا النيوترينو فولتيك بالقدرة على تخفيف عبء مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على التخزين. حتى إذا كانت طاقة النيوترينو تلبي 10 بالمائة فقط من احتياجات الطاقة لشبكة الطاقة المتجددة، فإنها تلغي الحاجة إلى تخزين 10 بالمائة من كهرباء هذا النظام في البطاريات.

اللامركزية هي جوهر جاذبية تكنولوجيا النيوترينو فولتيك. بينما لا يمكن إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري إلا في المناطق الحضرية ومعظم الأسر تفتقر إلى الألواح الشمسية أو توربينات الرياح، يمكن دمج أجهزة النيوترينو فولتيك مباشرة في الهواتف المحمولة والأجهزة والمركبات والقوارب، مما يجعل تخزينها أو تبديدها غير ضروري عن طريق نقلها حول المدينة.

ومع ذلك، فإن قطاع الطاقة ليس الوحيد الذي يستفيد من الإمكانات غير المحدودة للنيوترينو؛ تتمتع صناعة التنقل الكهربائي أيضًا بمزايا كبيرة. في حين أن غالبية مستخدمي السيارات الكهربائية لا يزالون يستمدون الطاقة من مقبس كهربائي، فإن أي شيء يتم تشغيله بواسطة تقنية خلايا النيوترينو فولتيك يستمد الطاقة من البيئة. نظرًا لأن محرك الاحتراق الداخلي لم يتم تصميمه لهذا النوع من الطاقة، فلم يهتم به أحد حتى الآن. ومع ذلك، بالنسبة للمركبة الكهربائية، فإن الطاقة المحيطة تشبه مضخة الوقود الثابتة، واندفاع الأشعة الكونية اللانهائي من الشمس والضوء والنيوترونات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية.

إن تطوير تكنولوجيا النيوترينو فولتيك ليس هو المشروع الوحيد الذي تعمل مجموعة نيوترينو للطاقة جاهدة عليه. لقد حظي مشروع Car Pi بالكثير من الاهتمام ومن المتوقع من قبل الكثيرين أن يحقق نجاحًا باهرًا. تعمل الشركة جاهدة على تطوير وبناء وتصنيع Car Pi إلى سيارة فريدة من نوعها تستمد طاقتها ببساطة من البيئة – مستقلة تمامًا عن الكهرباء “غير الشريفة” التي تأتي من احتراق الوقود الأحفوري. جعل هذا الاختراع أحد أكثر المهام طموحًا التي قامت بها البشرية على الإطلاق، وهو يقترب من أن يصبح حقيقة.

تولد هذه السيارة الاستثنائية طاقتها الخاصة من خلال تسخير النيوترينو وغيرها من الإشعاعات غير المرئية، مما يجعلها أول سيارة في العالم لا تتطلب إعادة الشحن في محطة شحن عادية، وبدلاً من ذلك تسحب ما تحتاجه لتدور بشكل دائم، سواء كانت متحركة أم لا. اعتمادًا على الظروف، فإن مجرد ترك السيارة بالخارج لمدة ساعة واحدة يمكن أن يوفر ما يصل إلى 100 كيلومتر من المدى.

ليست السيارات الكهربائية هي الوحيدة التي ستستفيد بفضل النيوترينو وغيرها من الإشعاعات غير المرئية. بعد نجاح مشروع Car Pi، ستنتقل مجموعة نيوترينو للطاقة إلى مشروع Nautic Pi كخطوتها التالية. لغرض تكييف التكنولوجيا مع اليخوت والقوارب الكهربائية، سيتم توظيف أكثر من ألف مهندس، وسيتم استثمار أكثر من مليار دولار. سيمكن ذلك هذه السفن من الإبحار في المحيطات دون استخدام قطرة واحدة من الوقود الأحفوري، ولن تكون مطلوبة لتخزين الطاقة في البطاريات.

طاقة النيوترينو هي طاقة المستقبل الحقيقية، وذلك بفضل عمل مجموعة نيوترينو للطاقة وتقنيتها النيوترينو فولتيك الرائعة. تمتلك البشرية الآن حلاً موثوقًا طال انتظاره لمعضلة الطاقة الحالية. نأمل أن نعيش في عالم أفضل وأكثر صداقة للبيئة في السنوات القادمة نتيجة لجهودهم وجهود الآخرين الذين نأمل أن يسيروا على خطىهم.

هيونداي تبدأ بناء مصنعها في أميركا رغم قانون المزايا الضريبية

تبدأ شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية بناء مصنع عملاق لإنتاج السيارات الكهربائية وبطارياتها في أميركا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري (2022)، رغم عدم التوصل لقرار نهائي بشأن قانون المزايا الضريبية مع الولايات المتحدة.

وقالت الشركة -في بيان، أمس الجمعة 14 أكتوبر/تشرين الأول-، إن التكلفة الاستثمارية للمصنع تبلغ 5.5 مليار دولار، حسبما ذكرت وكالة رويترز. ويأتي قرار هيونداي موتور متزامنًا مع تراجع مبيعاتها من السيارات الكهربائية بصورة حادة في الولايات المتحدة خلال سبتمبر/أيلول الماضي، مع دخول قانون المزايا الضريبية حيز التنفيذ. ورغم ذلك، يبدو أن وعود الرئيس الأميركي جو بايدن الأخيرة بتقديم تسهيلات إلى تلك الصناعة حفّزت الشركة، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

الإنتاج التجاري
تخطّط شركة هيونداي موتور لبدء الإنتاج التجاري لمصنع السيارات الكهربائية وبطارياتها في أميركا، الذي أعلنته أمس الجمعة، في عام 2025، بسعة 300 ألف سيارة سنويًا. وكانت شركة تابعة لهيونداي -تتخذ من ولاية جورجيا الأميركية- قد أعلنت مؤخرًا استثمار 10 مليارات دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2025، ومصنع السيارات الكهربائية وبطارياتها جزء من تلك الاستثمارات، وفق بيان الشركة.

ويأتي إعلان مصنع هيونداي الجديد لإنتاج السيارات الكهربائية في أميركا، وسط غضب كوري وأوروبي بشأن دخول قانون المزايا الضريبية حيّز التنفيذ في الولايات المتحدة. ويستثني قانون خفض التضخم -الذي وقّعه الرئيس الأميركي جو بايدن في 16 أغسطس/آب- السيارات الكهربائية المصنوعة خارج أميركا الشمالية، وفروع الشركات من خارجها من الإعفاءات الضريبية. وبموجب القانون، خضعت 70% من السيارات الكهربائية للضريبة، بما يعادل 7 آلاف و500 دولار للمركبة الواحدة.

محادثات بايدن
يُجري الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات مع كوريا الجنوبية بشأن تطبيق فانون المزايا الضريبية، الذي طرد إنتاج شركاتها وفروعها في مجال السيارات الكهربائية من منظومة الإعفاءات. وأثنى بايدن مرارًا على استثمارات الشركات الأجنبية في قطاع السيارات الكهربائية وبطارياتها داخل بلاده.

وكان آخر تلك الإشادات، منتصف الأسبوع الماضي، من نصيب شركتي هوندا اليابانية وإل جي إنرجي الكورية، بعد إعلانهما استثمار 4.4 مليار دولار لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في أوهايو. وفي الشهر الماضي، طمأن بايدن نظيره الكوري بشأن خروج شركات بلاده المصنعة للسيارات الكهربائية من الإعفاءات الضريبية بشأن القانون الجديد. وبموجب القانون الجديد، لن تحصل سوى 20 شركة لإنتاج السيارات الكهربائية على إعفاءات ضريبية، منها بعض أنواع من فورد موتور الأميركية وبي إم دبليو الألمانية.

تراجع المبيعات
كشفت بيانات هيونداي موتور أميركا عن تراجع مبيعات أيونيك 5 بنحو 211 وحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، مقارنة بأغسطس/آب، ومقارنة مع 1984 وحدة مسجلة في يوليو/تموز، بنسبة انخفاض تجاوزت 30%. كما تراجعت مبيعات سيارة إي في 6 الكهربائية التابعة لشركة كيا بنسبة 22% من 1840 وحدة في أغسطس/آب إلى 1440 وحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن بلغت مبيعاتها 1716 وحدة في يوليو/تموز، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

نيو الصينية تستعد لدخول السوق الألمانية.. وقانون التضخم يقيد انتشارها في أميركا

أزاحت شركة نيو الصينية لتصنيع السيارات الكهربائية الستار عن خططها المستقبلية للتوسع في أوروبا وأميركا خلال الآونة المقبلة، واستعدت للانتشار في السوق الألمانية بصفتها ثاني محطاتها في قارة أوروبا بعد النرويج.

وكشف الرئيس التنفيذي ويليام لي، أن شركته تخطط لطموحات تسمح لها بالمنافسة العالمية على مستوى المبيعات، غير أنه أشار إلى أن التوسع في أميركا يواجه عقبات تشريعية، بحسب ما أورده خلال مقابلته مع مطبوعة “هايس أوتوز” الألمانية، ونقلها موقع تورق نيوز.

وتستهدف الشركة الصينية -التي تعدّ شركة ناشئة وحديثة نوعًا ما مقارنة بمثيلاتها في سوق السيارات الكهربائية الآن- تحقيق إنجازات ضخمة على مدار السنوات الـ8 المقبلة حتى نهاية العقد الجاري (2030)، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

طموحات تنافسية
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة نيو الصينية، ويليام لي، أنه يتطلع لتقلُّد الشركة مركزًا ضمن أفضل 5 شركات على صعيد الصناعة العالمية بحلول نهاية العقد الجاري (2030)، وكذلك تطوير المبيعات بما يتناسب مع حجم المنافسة. وقال لي، إن شركته بصدد دخول السوق الألمانية بصفتها ثاني المحطات الأوروبية، بعدما بدأت خططها تؤتي ثمارها في النرويج، وأرجع ذلك إلى رغبة الشركة في الحصول على الطابع العالمي علامةً تجارية.

وأوضح أن طراز “إي تي 7” الذي تملكه الشركة يتوافق مع متطلبات السوق في برلين، بعدما خضع لإضافة تطويرات من شأنها مواكبة الطلب المستقبلي، تتعلق بالمساحات الداخلية. وأضاف لي أنه رغم التوسعات في الصين ونجاح الشركة الواسع على الصعيد المحلي، فإن التوجه في المرحلة الحالية والمستقبلية يركّز على تأسيس داعمين لنماذجها في أوروبا.

وبجانب ذلك، تطرَّق الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع السيارات الصينية إلى تعطُّل خطط دخول السوق الأميركية التي كانت تستهدفها الشركة بحلول عام (2025)، متأثرة بإقرار الرئيس الأميركي جو بايدن لقانون خفض التضخم الذي يفرض قيودًا إنتاجية على شركات تصنيع السيارات غير المحلية.

نماذج مرتقبة.. هل تتغلب على تيسلا؟
أزاح الرئيس التنفيذي لشركة نيو الصينية ويليام لي الستار عن نماذج الشركة المرتقبة، مشيرًا إلى أن الآونة الحالية تشهد زيادة وتيرة الطلب على سيارات الدفع الرباعي، ورغم ذلك هناك اتجاه لبدء تصنيع السيارات الكهربائية صغيرة الحجم، لتلبية الطلب عليها الآخذ في النمو.

وقال، إن هذه الأسباب تدفع الشركة الصينية إلى تأسيس علامة تجارية أخرى تعمل تحت نطاقها للتركيز على النماذج صغيرة الحجم مع تهيئة تلك النماذج للطرح في السوق العالمية بتكلفة زهيدة الثمن. وأضاف لي أنه على السوق العالمية ترقُّب تلك النماذج في غضون عامين، إذ إن الشركة تتحمس لزيادة المبيعات تمهيدًا لتقلُّدها موقعًا ضمن أكبر 5 شركات عالمية معنية بتصنيع السيارات بحلول نهاية العقد (2030).

وأشار إلى أن الآونة الماضية شهدت تركيز شركته على تطوير تصميم النماذج وتهيئة البنية التحتية، وفي المرحلة المقبلة يجري التركيز على جني المكاسب وتحقيق أرباح بوتيرة أسرع مما استغرقته شركة تيسلا الأميركية.

وفيما يتعلق بالمنافسة مع شركة تيسلا، أكد لي أنه رغم تميز الشركة الأميركية في المبيعات وتعزيز الكفاءة، فإن شركته -التي تعدّ ضمن الشركات الناشئة- تهتم بصورة أكبر بالمستهلك، ولا يقتصر تركيزها على التقنيات فقط. وأوضح أن شركة تيسلا أدت دورًا مهمًا في توسعات النقل الكهربائي وتعزيز تحول الطاقة بصناعة السيارات، غير أنها باتت تواجه منافسة شرسة الآن، تتطلب منها الحفاظ على موقعها وتطويره.

Neutrinovoltaic – كيف يمكن أن يساعد تطوير تكنولوجيا النيوترينو فولتيك على انتقال الطاقة

إن فترات الاسترداد الطويلة والنفقات الرأسمالية الكبيرة تجعل صناعة الكهرباء واحدة من أكثر الصناعات تحفظًا في العالم. يكاد يكون من المستحيل دخول سوق توليد الطاقة بدون موارد إدارية واسعة النطاق، خاصة إذا كانت التقنيات المعنية بها قيود شديدة، مثل اعتماد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على الظروف الجوية. يتأثر تسعير عناصر السوق الشامل بشكل كبير بتكلفة الكهرباء وإمكانية الوصول إلى خدمات النقل. علاوة على ذلك، كان لأزمة الطاقة الأخيرة تأثير مضاعف في جميع أنحاء العالم، وتشكل خطرًا كبيرًا من الركود وموجة إضافية من التضخم. لكن لحسن الحظ، لا يزال هناك أمل.

عندما يتعلق الأمر بتوليد الطاقة ونقل البضائع، فإن الشركة التي تطور التكنولوجيا الخضراء الأكثر فاعلية سيكون لها ميزة كبيرة على منافسيها وستستحوذ بلا شك على جزء كبير من السوق. حتى السيارات الكهربائية المنتجة حاليًا لا تعتبر نماذج للتميز البيئي لأنها لا تزال مرتبطة بمأخذ كهربائي، ولا يزال التيار إليها يأتي بشكل أساسي من حرق الوقود الأحفوري “المتسخ”. لذلك، من أجل تحقيق اقتصاد خالٍ من الكربون بحلول عام 2050، يجب أن تكون التكنولوجيا جاهزة بالفعل للتبني الصناعي.

يسعى الكثيرون ليكونوا في طليعة الثورة التكنولوجية القادمة. ومع ذلك، لم يحظ أي منها باهتمام أكثر من مجموعة نيوترينو للطاقة، التي ابتكرت واحدة من أكثر تقنيات الطاقة “تقدمًا”. يتم التعرف على النيوترينو فولتيك بشكل جيد للغاية وسوف تدخل في الإنتاج الصناعي في السنوات القادمة. تم إعداد مصدر الطاقة الفريد هذا لتغيير طريقة تفكيرنا في مصادر الطاقة المتجددة بشكل جذري. بدأ كل شيء في التراجع بعد أن كشف عالمان مستقلان، هما تاكاكي كاجيتا من اليابان وآرثر ماكدونالد من كندا، في عام 2015 أن النيوترينوات – حزم صغيرة من الجسيمات الكونية التي تتغلغل في كل شيء في الكون تقريبًا – لها كتلة في الواقع. علاوة على ذلك، كما أثبتت نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين E = MC2، كل شيء به كتلة يحتوي على طاقة. بسبب عملهما، تم تكريم كلا العالمين بجائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافاتهما.

كانت الخطوة التالية، التي اتخذتها مجموعة نيوترينو للطاقة، هي تحقيق ما كان يُعتبر سابقًا مستحيلًا – تسخير تلك الطاقة لإنتاج الطاقة. من حيث الجوهر، فإن استخدام النيوترينوات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية كمصدر للطاقة يشبه استخدام الخلايا الشمسية الكهروضوئية. بدلاً من التقاط النيوترينوات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية، يتم استخراج جزء من طاقتها الحركية وتحويلها إلى طاقة. تستخدم تقنية النيوترينو فولتيك التي طورتها مجموعة نيوترينو للطاقة مادة نانوية متعددة الطبقات مصنوعة من الجرافين والسيليكون المخدر. الجرافين قادر على التقاط الكهرباء من البيئة، وهو ما أكده العديد من العلماء في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، نظرًا لانخفاض تيار الجرافين والجهد الكهربي لكل وحدة سطح، لا يمكن استخدامه لإنتاج الطاقة. طورت مجموعة نيوترينو للطاقة مادة نانوية مولدة متعددة الطبقات زادت من الطاقة المستلمة لكل وحدة من منطقة العمل بأوامر من حيث الحجم.

إن إمكانات طاقة النيوترينو لا حدود لها بشكل ملموس؛ على سبيل المثال، لا تواجه خلايا النيوترينو فولتيك نفس العقبات التي تواجهها مصادر الطاقة المتجددة الأخرى من حيث الكفاءة والموثوقية. يمكن إنتاج طاقة النيوترينو باستمرار حتى عندما لا تكون الشمس مشرقة والرياح لا تهب. هذه ميزة كبيرة، لأنها تتيح للتكنولوجيا إنتاج الطاقة بشكل مستمر، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. نظرًا لحقيقة أن النيوترينو تمر عبر جميع المواد الطبيعية والطبيعية تقريبًا مع القليل من المقاومة، فقد يتم نشر أجهزة النيوترينو فولتيك في الداخل والخارج، وكذلك تحت الماء. تستمر النيوترينو في قصف الأرض بشكل مستقل عن الظروف المناخية، مما يجعل تكنولوجيا النيوترينو فولتيك أول ابتكار إنساني للطاقة المستدامة بالكامل.

ميزة أخرى رائعة حول طاقة النيوترينو هي أنها مصدر للطاقة لا تتطلب أنظمة تخزين الطاقة. حتى على نطاق متواضع، تتمتع تكنولوجيا النيوترينو فولتيك بالقدرة على تخفيف عبء مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على التخزين. حتى إذا كانت طاقة النيوترينو تلبي 10 بالمائة فقط من احتياجات الطاقة لشبكة الطاقة المتجددة، فإنها تلغي الحاجة إلى تخزين 10 بالمائة من كهرباء هذا النظام في البطاريات.

اللامركزية هي جوهر جاذبية تكنولوجيا النيوترينو فولتيك. بينما لا يمكن إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري إلا في المناطق الحضرية ومعظم الأسر تفتقر إلى الألواح الشمسية أو توربينات الرياح، يمكن دمج أجهزة النيوترينو فولتيك مباشرة في الهواتف المحمولة والأجهزة والمركبات والقوارب، مما يجعل تخزينها أو تبديدها غير ضروري عن طريق نقلها حول المدينة.

ومع ذلك، فإن قطاع الطاقة ليس الوحيد الذي يستفيد من الإمكانات غير المحدودة للنيوترينو؛ تتمتع صناعة التنقل الكهربائي أيضًا بمزايا كبيرة. في حين أن غالبية مستخدمي السيارات الكهربائية لا يزالون يستمدون الطاقة من مقبس كهربائي، فإن أي شيء يتم تشغيله بواسطة تقنية خلايا النيوترينو فولتيك يستمد الطاقة من البيئة. نظرًا لأن محرك الاحتراق الداخلي لم يتم تصميمه لهذا النوع من الطاقة، فلم يهتم به أحد حتى الآن. ومع ذلك، بالنسبة للمركبة الكهربائية، فإن الطاقة المحيطة تشبه مضخة الوقود الثابتة، واندفاع الأشعة الكونية اللانهائي من الشمس والضوء والنيوترونات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية.

حقق مشروع Car Pi نجاحًا باهرًا بفضل مجموعة نيوترينو للطاقة المرموقة في برلين، ألمانيا. تعمل الشركة جاهدة على تطوير وبناء وتصنيع Car Pi إلى سيارة فريدة من نوعها تستمد طاقتها ببساطة من البيئة – مستقلة تمامًا عن الكهرباء “غير الشريفة” التي تأتي من احتراق الوقود الأحفوري. جعل هذا الاختراع أحد أكثر المهام طموحًا التي قامت بها البشرية على الإطلاق، وهو يقترب من أن يصبح حقيقة.

تولد هذه السيارة الاستثنائية طاقتها الخاصة من خلال تسخير النيوترينو وغيرها من الإشعاعات غير المرئية، مما يجعلها أول سيارة في العالم لا تتطلب إعادة الشحن في محطة شحن عادية، وبدلاً من ذلك تسحب ما تحتاجه لتدور بشكل دائم، سواء كانت متحركة أم لا. اعتمادًا على الظروف، فإن مجرد ترك السيارة بالخارج لمدة ساعة واحدة يمكن أن يوفر ما يصل إلى 100 كيلومتر من المدى.

ليست السيارات الكهربائية هي الوحيدة التي ستستفيد بفضل النيوترينو وغيرها من الإشعاعات غير المرئية. بعد نجاح مشروع Car Pi، ستنتقل مجموعة نيوترينو للطاقة إلى مشروع Nautic Pi كخطوتها التالية. لغرض تكييف التكنولوجيا مع اليخوت والقوارب الكهربائية، سيتم توظيف أكثر من ألف مهندس، وسيتم استثمار أكثر من مليار دولار. سيمكن ذلك هذه السفن من الإبحار في المحيطات دون استخدام قطرة واحدة من الوقود الأحفوري، ولن تكون مطلوبة لتخزين الطاقة في البطاريات.

طاقة النيوترينو هي طاقة المستقبل الحقيقية، وذلك بفضل عمل مجموعة نيوترينو للطاقة وتقنيتها النيوترينو فولتيك الرائعة. تمتلك البشرية الآن حلاً موثوقًا طال انتظاره لمعضلة الطاقة الحالية. نأمل أن نعيش في عالم أفضل وأكثر صداقة للبيئة في السنوات القادمة نتيجة لجهودهم وجهود الآخرين الذين نأمل أن يسيروا على خطىهم.

البدء في إنتاج شاحنات تيسلا الكهربائية بعد سنوات من التأجيل

من المتوقع أن تتسلم شركة الأغذية والمشروبات “بيبسيكو” أولى شاحنات تيسلا الكهربائية، مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل. وأعلن مالك ورئيس شركة السيارات الكهربائية الأميركية “تيسلا”، إيلون ماسك، البدء في إنتاج الشاحنات الكهربائية، بعد سنوات من التأجيل.

وبدأت الشركة الأميركية في إنتاج شاحنات “تيسلا سيمي” نصف المقطورة الكهربائية بالكامل بعد 3 سنوات من التأجيل؛ إذ كشف ماسك عن النموذج الأوّلي للشاحنة النصفية التي تعمل بالبطارية في عام 2017، قائلًا: “إن الشاحنة ستدخل حيز الإنتاج بحلول عام 2019”.

ومع ذلك، أُجِّل الجدول الزمني عدة مرات بسبب نقص في الأجزاء والمكونات مع تفاقم أزمة الرقائق الإلكترونية وسلاسل الإمدادات. وفضّلت شركة تيسلا لاحقًا استخدام القدرات القائمة في إنتاج البطاريات لسيارات الركاب مثل “تيسلا موديل 3″ و”تيسلا واي”.

مواصفات شاحنات تيسلا الكهربائية
أشار ماسك إلى أن شاحنات تيسلا الكهربائية يصل مداها إلى 500 ميل (805 كيلومترات)، رافضًا الكشف عن عدد الشاحنات التي يعتزم صانع السيارات الكهربائية إنتاجها. وعند إطلاق تيسلا سيمي في عام 2017، قالت شركة صناعة السيارات الأميركية إن إصدارات إنتاج الشاحنة الكهربائية -من الفئة 8 بسعة 80 ألف رطل- ستكون لها خيارات نطاق 300 ميل مقابل 150 ألف دولار، و500 ميل مقابل 180 ألف دولار.

ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة الشاحنة 180 ألف دولار، وهي مؤهلة للحصول على إعفاء ضريبي يصل إلى 40 ألف دولار بموجب برنامج الدعم الأميركي الذي وافق عليه مجلس الشيوخ مؤخرًا. وتتعهد تيسلا بأن تكون تكلفة شاحناتها الكهربائية أقلّ من شاحنات الديزل التقليدية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الكهرباء الرخيصة في محطات تيسلا للشحن السريع بالولايات المتحدة، وكذلك سهولة الصيانة.

خفض انبعاثات بيبسي
في عام 2017، أعلنت بيبسيكو توقيع عقد لشراء 100 من شاحنات تيسلا الكهربائية، ضمن مساعيها لخفض الانبعاثات وتكاليف الوقود، حسبما ذكرت وكالة رويترز. وتستهدف الشركة استخدام الشاحنات الكهربائية لشحن الأطعمة والمشروبات الخفيفة بين مراكز التصنيع والتوزيع وكذلك إلى تجار التجزئة؛ إذ يشكل النقل 10% من انبعاثات الشركة.

Neutrino Energy – مصدر طاقة المستقبل اللامحدود

أصبحت النيوترينوات مؤخرًا موضوع عدد كبير من الدراسات والاكتشافات، والتي فتحت الباب أمام إمكانية تطوير تقنيات جديدة مدعومة بالطاقة اللامحدودة التي تنبعث من النيوترينوات وأشكال أخرى من الإشعاع غير المرئي. يمكن استبدال الهواتف الذكية وشاشات التلفزيون وساعات اليد والأضواء وأجهزة الكمبيوتر والثلاجات وآلات القهوة وأفران الميكروويف وأي معدات أخرى تتطلب طاقة للعمل بمنتج يعمل بالنيوترينو يلغي الحاجة إلى المقابس والبطاريات وشحن شبكة الطاقة.

وضعت العديد من أكبر الشركات في العالم رهانات كبيرة على تطوير طرق جديدة لتسخير الطاقة الكهربائية. ومع ذلك، لم يحقق أي منها مستوى النجاح الذي حققته مجموعة نيوترينو للطاقة في آخر 2-3 سنوات. في هذا الصدد، حققت رحلتهم نجاحًا هائلاً. شهدت الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في برلين، نموًا هائلاً. بفضل تقنية النيوترينو فولتيك الخاصة بهم والتي تجسد معنى السلام والحرية، فإن المجتمع العلمي بأكمله في جميع أنحاء العالم في حالة من الرهبة. سيتمكن العالم قريبًا من مشاهدة نوع جديد من توليد الطاقة الدائم والمفيد بيئيًا.

في عام 2015، كشف عالمان مستقلان، تاكاكي كاجيتا من اليابان وآرثر ماكدونالد من كندا، أن النيوترينوات – حزم صغيرة من الجسيمات الكونية التي تتغلغل في كل شيء تقريبًا في الكون – لها كتلة في الواقع. علاوة على ذلك، كما أثبتت نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين E = MC2، كل شيء به كتلة يحتوي على طاقة. بسبب عملهما، تم تكريم كلا العالمين بجائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافاتهما.

كانت الخطوة التالية، التي اتخذتها مجموعة نيوترينو للطاقة، هي تحقيق ما كان يُعتبر سابقًا مستحيلًا – تسخير تلك الطاقة لإنتاج الطاقة. من حيث الجوهر، فإن استخدام النيوترينوات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية كمصدر للطاقة يشبه استخدام الخلايا الشمسية الكهروضوئية. بدلاً من التقاط النيوترينوات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية، يتم استخراج جزء من طاقتها الحركية وتحويلها إلى طاقة. تستخدم تقنية النيوترينو فولتيك التي طورتها مجموعة نيوترينو للطاقة مادة نانوية متعددة الطبقات مصنوعة من الجرافين والسيليكون المخدر. الجرافين قادر على التقاط الكهرباء من البيئة، وهو ما أكده العديد من العلماء في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، نظرًا لانخفاض تيار الجرافين والجهد الكهربي لكل وحدة سطح، لا يمكن استخدامه لإنتاج الطاقة. طورت مجموعة نيوترينو للطاقة مادة نانوية مولدة متعددة الطبقات زادت من الطاقة المستلمة لكل وحدة من منطقة العمل بأوامر من حيث الحجم.

إن إمكانات طاقة النيوترينو لا حدود لها بشكل ملموس؛ على سبيل المثال، لا تواجه خلايا النيوترينو فولتيك نفس العقبات التي تواجهها مصادر الطاقة المتجددة الأخرى من حيث الكفاءة والموثوقية. يمكن إنتاج طاقة النيوترينو باستمرار حتى عندما لا تكون الشمس مشرقة والرياح لا تهب. هذه ميزة كبيرة، لأنها تتيح للتكنولوجيا إنتاج الطاقة بشكل مستمر، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. نظرًا لحقيقة أن النيوترينو تمر عبر جميع المواد الطبيعية والطبيعية تقريبًا مع القليل من المقاومة، فقد يتم نشر أجهزة النيوترينو فولتيك في الداخل والخارج، وكذلك تحت الماء. تستمر النيوترينو في قصف الأرض بشكل مستقل عن الظروف المناخية، مما يجعل تكنولوجيا النيوترينو فولتيك أول ابتكار إنساني للطاقة المستدامة بالكامل.

ميزة أخرى رائعة حول طاقة النيوترينو هي أنها مصدر للطاقة لا تتطلب أنظمة تخزين الطاقة. حتى على نطاق متواضع، تتمتع تكنولوجيا النيوترينو فولتيك بالقدرة على تخفيف عبء مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على التخزين. حتى إذا كانت طاقة النيوترينو تلبي 10 بالمائة فقط من احتياجات الطاقة لشبكة الطاقة المتجددة، فإنها تلغي الحاجة إلى تخزين 10 بالمائة من كهرباء هذا النظام في البطاريات.

اللامركزية هي جوهر جاذبية تكنولوجيا النيوترينو فولتيك. بينما لا يمكن إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري إلا في المناطق الحضرية ومعظم الأسر تفتقر إلى الألواح الشمسية أو توربينات الرياح، يمكن دمج أجهزة النيوترينو فولتيك مباشرة في الهواتف المحمولة والأجهزة والمركبات والقوارب، مما يجعل تخزينها أو تبديدها غير ضروري عن طريق نقلها حول المدينة.

ومع ذلك، فإن قطاع الطاقة ليس الوحيد الذي يستفيد من الإمكانات غير المحدودة للنيوترينو؛ تتمتع صناعة التنقل الكهربائي أيضًا بمزايا كبيرة. في حين أن غالبية مستخدمي السيارات الكهربائية لا يزالون يستمدون الطاقة من مقبس كهربائي، فإن أي شيء يتم تشغيله بواسطة تقنية خلايا النيوترينو فولتيك يستمد الطاقة من البيئة. نظرًا لأن محرك الاحتراق الداخلي لم يتم تصميمه لهذا النوع من الطاقة، فلم يهتم به أحد حتى الآن. ومع ذلك، بالنسبة للمركبة الكهربائية، فإن الطاقة المحيطة تشبه مضخة الوقود الثابتة، واندفاع الأشعة الكونية اللانهائي من الشمس والضوء والنيوترونات وغيرها من الإشعاعات غير المرئية.

حقق مشروع Car Pi نجاحًا باهرًا بفضل مجموعة نيوترينو للطاقة المرموقة في برلين، ألمانيا. تعمل الشركة جاهدة على تطوير وبناء وتصنيع Car Pi إلى سيارة فريدة من نوعها تستمد طاقتها ببساطة من البيئة – مستقلة تمامًا عن الكهرباء “غير الشريفة” التي تأتي من احتراق الوقود الأحفوري. جعل هذا الاختراع أحد أكثر المهام طموحًا التي قامت بها البشرية على الإطلاق، وهو يقترب من أن يصبح حقيقة.

تولد هذه السيارة الاستثنائية طاقتها الخاصة من خلال تسخير النيوترينو وغيرها من الإشعاعات غير المرئية، مما يجعلها أول سيارة في العالم لا تتطلب إعادة الشحن في محطة شحن عادية، وبدلاً من ذلك تسحب ما تحتاجه لتدور بشكل دائم، سواء كانت متحركة أم لا. اعتمادًا على الظروف، فإن مجرد ترك السيارة بالخارج لمدة ساعة واحدة يمكن أن يوفر ما يصل إلى 100 كيلومتر من المدى.

ليست السيارات الكهربائية هي الوحيدة التي ستستفيد بفضل النيوترينو وغيرها من الإشعاعات غير المرئية. بعد نجاح مشروع Car Pi، ستنتقل مجموعة نيوترينو للطاقة إلى مشروع Nautic Pi كخطوتها التالية. لغرض تكييف التكنولوجيا مع اليخوت والقوارب الكهربائية، سيتم توظيف أكثر من ألف مهندس، وسيتم استثمار أكثر من مليار دولار. سيمكن ذلك هذه السفن من الإبحار في المحيطات دون استخدام قطرة واحدة من الوقود الأحفوري، ولن تكون مطلوبة لتخزين الطاقة في البطاريات.

طاقة النيوترينو هي طاقة المستقبل الحقيقية، وذلك بفضل عمل مجموعة نيوترينو للطاقة وتقنيتها النيوترينو فولتيك الرائعة. تمتلك البشرية الآن حلاً موثوقًا طال انتظاره لمعضلة الطاقة الحالية. نأمل أن نعيش في عالم أفضل وأكثر صداقة للبيئة في السنوات القادمة نتيجة لجهودهم وجهود الآخرين الذين نأمل أن يسيروا على خطىهم.

صندوق سلطنة عمان السيادي يتجه للاستثمار في بطاريات السيارات الكهربائية

اتجهت العديد من الصناديق السيادية في منطقة الشرق الأوسط، وفي المقدمة منها جهاز الاستثمار في سلطنة عمان، نحو مشروعات الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية، في ظل التحول العالمي لخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني.

وفي هذا الإطار، أعلن جهاز الاستثمار العماني (الصندوق السيادي لسلطنة عمان) الاستثمار في شركة “جروب 14” الأميركية الرائدة في مواد بطاريات السيارات الكهربائية، والمتخصصة في تصنيع أنودات السيليكون المبتكرة التي تُستَعمَل بديلًا للغرافيت في بطاريات الليثيوم أيون.

يساند الشركة الأميركية مجموعةٌ من كبار المستثمرين الرائدين في مجال مواد البطاريات، مثل “إس كيه ماتيريال” و”بورشه”، وعدد من المستثمرين الماليين البارزين، إضافة إلى ارتباطها بـ 90% من شركات تصنيع البطاريات في العالم.

التقنيات الحديثة
ذكر جهاز الاستثمار العماني، في العدد الـ5 من نشرته الفصلية “إنجاز وإيجاز”، أن التقنية التي تعمل بها الشركة الأميركية تُسهم في تخفيض التكلفة وزيادة كثافة طاقة بطاريات السيارات الكهربائية. وأوضح أن استثماره يأتي متوافقًا مع حرص سلطنة عمان على الانضمام إلى سلسلة توريد الشركة الأميركية التي نجحت في استقطاب قاعدة قوية من العملاء.

وكشف رئيس جهاز الاستثمار العماني عبدالسلام بن محمد المرشدي عن الاستعداد لتفعيل بعض المشروعات الوطنية للشركات التابعة للجهاز. كان جهاز الاستثمار العماني قد أعلن مؤخرًا عن الاستثمار في شركة “كروسو” الأميركية لتقنيات الطاقة، في ظل مواصلة سلطنة عمان تنويع استثماراتها جغرافيًا وقطاعيًا، بما يعود بالنفع على الدولة، سواء من ناحية عائدات الاستثمار، أو جلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونقل التقنيات الحديثة والمتقدمة.

ويستهدف الاستثمار في شركة “كروسو” إلى توسيع عمليات الشركة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، أكثر المناطق المنتجة للنفط والغاز في العالم، وتحقيق أغراض بيئية عن طريق خفض التلوث الناتج عن انبعاثات الشعلة في حقوق النفط والغاز. وتعمل شركة كروسو على تقنية حديثة، تستهدف شركات وحقول النفط والغاز، إذ تنتج الشركة الطاقة عبر استهلاك الغازات المنبعثة من الشعلة، والتي تؤثّر في الاحتباس الحراري، الأمر الذي يقلّل من انبعاثات الغازات، بما يتكافأ مع خفض ثاني أكسيد الكربون في الجو بنسبة 63%، ويشمل ذلك خفض غاز الميثانين بنسبة 98%.

بورصة مسقط
تطرَّق الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط هيثم بن سالم السالمي في نشرة “إنجاز وإيجاز” إلى المحاور التي تتضمنها إستراتيجية البورصة، المتمثلة في تنمية الاقتصاد الوطني وجاذبية البورصة وسهولة الدخول إليها والتركيز على التكنولوجيا المالية وتطور البنية الأساسية وتأكيد الأساس التجاري الذي يجب على البورصة العمل في إطاره. وأكد أن البورصة قطعت خلال المدة الماضية خطوات مهمة لتحقيق الأهداف التي من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين فيها.

وأضاف أن البورصة قامت بسلسلة من البرامج الترويجية محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا؛ للتعريف بالبورصة وإستراتيجيتها والفرص المتاحة، وانتقال مهام الترخيص والرقابة على الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية إلى البورصة، وتوقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة تداول السعودية؛ لتعزيز العلاقات الثنائية وإيجاد فرص استثمارية، وإطلاق آلية جديدة تُستَعمَل من قبل مجموعة كبيرة من البورصات العالمية المتقدمة لاحتساب أسعار إغلاقات الشركات المدرجة. يُذكر أن نشرة “إنجاز وإيجاز” فصليّة، تتضمن مجموعة من الحوارات والتقارير والأخبار عن جهاز الاستثمار العماني وشركاته التابعة له.

تراجع مبيعات سيارات هيونداي الكهربائية في أميركا خلال سبتمبر

تراجعت مبيعات سيارات هيونداي الكهربائية في أميركا خلال سبتمبر/أيلول (2022)، مع دخول قانون المزايا الضريبية حيز التنفيذ. يأتي ذلك في الوقت الذي سجلت فيه مبيعات أكبر شركة كورية لصناعة السيارات ارتفاعًا بنحو 24% في سبتمبر/أيلول مقارنة بالمدة نفسها من 2021، وسط أزمة نقص الرقائق.

وأقرّت الولايات المتحدة خلال أغسطس/آب الماضي قانون تغير المناخ والطاقة، الذي يسعى لتعزيز صناعة السيارات الكهربائية في أميركا، ويحرم السيارات المُصنّعة خارج أميركا الشمالية، والتي تعدّ الأكثر انتشارًا في البلاد، من مزايا ضريبية بقيمة تقارب 7 آلاف و500 دولار. وأظهرت أن مبيعات سيارات هيونداي موتور انخفضت بشكل حادّ على أساس شهري في سبتمبر/أيلول، مع دخل قانون خفض التضخم في حيز التنفيذ، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة.

مبيعات أيونيك 5
كشفت البيانات الصادرة عن شركة هيونداي موتور أميركا، أن مبيعات سيارة “أيونيك 5” الكهربائية بلغت 1306 وحدات في شهر سبتمبر/أيلول. وتراجعت مبيعات أيونيك 5 بنحو 211 وحدة عن 1517 وحدة مسجلة في أغسطس/آب، ومقارنة مع 1984 وحدة مسجلة في يوليو/تموز، وهو ما يمثّل انخفاضًا بنسبة أكثر من 30%.

وانخفضت مبيعات سيارة “إي في 6” الكهربائية التابعة لشركة كيا بنسبة 22% من 1840 وحدة في أغسطس/آب إلى 1440 وحدة في سبتمبر/أيلول، بعد أن بلغت مبيعاتها 1716 وحدة في يوليو/تموز. ويستثني قانون خفض التضخم الذي وقّعه الرئيس الأميركي جو بايدن في 16 أغسطس/آب، السيارات الكهربائية المصنوعة خارج أميركا الشمالية من الإعفاءات الضريبية، الأمر الذي يثير مخاوف من انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية المصنوعة في كوريا الجنوبية مثل “أيونيك 5″ و”إي في 6”.

مبيعات هيونداي العالمية
باعت هيونداي ما يصل إلى 355 ألف و40 مركبة في سبتمبر/أيلول، بزيادة من 285 ألف و438 وحدة خلال المدة نفسها من العام السابق في ظل مبيعات ثابتة للنماذج الراقية. قالت الشركة الكورية، إن المبيعات المحلية قفزت بنسبة 30% إلى 56 ألفًا و910 وحدات من 43 ألفًا و857 وحدة خلال المدة، بينما زادت المبيعات الخارجية بنسبة 23% إلى 298 ألفًا و130 وحدة من 241 ألفًا و581 وحدة. حددت هيونداي النقص في الرقائق، وإقرار قانون الحدّ من التضخم، الذي يستثني السيارات الكهربائية المصنوعة خارج أميركا الشمالية من الإعفاءات الضريبية، والتباطؤ الاقتصادي العالمي مخاوفَ رئيسة أمام صناعة السيارات.

أيونيك 6
تخطط شركة هيونداي لإطلاق طراز أيونيك 6 الكهربائي بالكامل ونماذج منافسة أخرى في الأسواق العالمية، من أجل دعم المبيعات في النصف الثاني من العام الجاري (2022). تُعدّ أيونيك 6 الطراز الثاني الذي ضُمِّنَ مع منصة السيارات الكهربائية العالمية من هيونداي موتور، بعد أيونيك 5 التي أُطلِقَت في أبريل/نيسان من العام الماضي.

وتخطط الشركة الكورية لتقديم أيونيك 7 الرياضية متعددة الاستخدامات المعتمدة على المنصة في 2024. تستخدم هيونداي أسماء أبجدية رقمية لنماذجها الكهربائية، مثل منافستها الكبرى بي إم دبليو التي تحمل نماذجها أسماء رقمية 1-8.

مصنع أميركا
من المتوقع اكتمال بناء مصنع هيونداي موتور للسيارات الكهربائية في ولاية جورجيا الأميركية عام 2025. ومع دخول الإنتاج بالمصنع الجديد، ستستفيد الشركة من قانون خفض التضخم في حال الإبقاء على القانون الحالي. وعلى عكس السيارات الكهربائية، حققت هيونداي وكيا ارتفاعًا بإجمالي مبيعات السيارات في السوق الأميركية في سبتمبر/أيلول.

وارتفعت مبيعات هيونداي في أميركا بنسبة 11% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، لتصل إلى 59 ألف و465 وحدة. وأصبحت سيارة “توسان” أكثر سيارات هيونداي مبيعًا بـ 12 ألفًا و971 وحدة، تلتها سيارة “سنتافي” بـ 9 آلاف و192 وحدة. وبلغت المبيعات التراكمية للسيارات في الربع الثالث 184 ألفًا و431 وحدة، بزيادة قدرها 3% عن المدة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت مبيعات هيونداي على مستوى العالم من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول، بنسبة 1%، لتصل إلى مليونين و901 ألفًا و535 سيارة من مليونين و930 ألفًا و87 وحدة خلال المدة نفسها من العام الماضي. وحددت هيونداي هدف مبيعات 4.32 ملايين وحدة لهذا العام، أعلى من 3.89 ملايين سيارة بيعت في العام الماضي.

مبيعات كيا
شهدت كيا زيادة في مبيعات سياراتها في الولايات المتحدة، إذ ارتفعت المبيعات بنسبة 6% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، لتصل إلى 56 ألفًا و270 وحدة. وسجلت مبيعات كيا في أميركا خلال الربع الثالث 184 ألفًا و808 وحدات، وهي الأكبر لأيّ ربع ثالث. وارتفعت مبيعات سيارة “سبورتاج” بنسبة 88% على أساس سنوي إلى 12 ألفًا و412 وحدة، لتقود زيادة مبيعات كيا، وتلتها سيارة “سورينتو” بـ 7350 وحدة.