ستتعاون شركة الطاقة السعودية وشركة توتال إنرجي لبناء محطات شحن المركبات الكهربائية

تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين شركة الطاقة السعودية التابعة لمجموعة الزاهد وشركة TotalEnergies الفرنسية لإنشاء محطات شحن للسيارات الكهربائية المتكاملة في المملكة. ستقدم الشركتان حلولاً شاملة لبناء المحطات تحت العلامة التجارية الطاقة الكهربائية. ستشمل هذه الحلول نشر البنية التحتية المناسبة وكذلك المعدات اللازمة.

سيساعد هذا الإجراء المملكة العربية السعودية في جهودها للوصول إلى هدفها المتمثل في تحقيق انبعاثات كربونية صافية صفرية بحلول عام 2060. “إنها فرصة رائعة للالتزام بالانتقال نحو نقل بري أكثر استدامة في المملكة العربية السعودية”. بيير كلاسكين ، نائب رئيس قسم شحن المركبات الكهربائية في TotalEnergies. “إنها فرصة رائعة للالتزام بالتحول نحو نقل بري أكثر استدامة في المملكة العربية السعودية.”

ووفقًا لما قاله ماجد زاهد، رئيس المجموعة – الطاقة في مجموعة الزاهد، فإن إدخال هذا الترتيب الجديد سوف يطمئن تجار السيارات والمستخدمين النهائيين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، قال إنه “مع انتقالهم نحو السيارات الكهربائية، يمكنهم الاعتماد على حلول الشحن المتطورة من شركة TotalEnergies بالإضافة إلى الخبرة الفنية والتميز التشغيلي لشركة الطاقة”.

تيسلا تدرس بناء مصنع للسيارات الكهربائية في كوريا الجنوبية

تدرس شركة تيسلا الأميركية بناء مصنع للسيارات الكهربائية في كوريا الجنوبية، ضمن خطّتها للتوسع وزيادة المبيعات مع تنامي الطلب على المركبات صديقة البيئة. تأتي دراسة عملاق صناعة السيارات الأميركية، بعد طلب رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك يول من الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، بناء مصنع للمركبات الكهربائية في سول. وقدّم “يون” الطلب لرجل الأعمال الأميركي، خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني، عبر تقنية الاتصال المرئي.

خطط تيسلا في آسيا
أبدي الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا موافقته على الطلب الكوري، بعد أن استعرض خلال اللقاء أنه يخطط لبناء مصنع كبير في آسيا لإنتاج السيارات الكهربائية. جاء اجتماع الرئيس الكوري مع إيلون ماسك عبر تقنية الاتصال المرئي، بعد أن ألغى رئيس تيسلا رحلته إلى “بالي” في إندونيسيا في وقت سابق من هذا الشهر، إذ كان من المقرر أن يلتقي “يون” و”ماسك” وجهًا لوجه. كانت تيسلا قد احتفلت خلال أغسطس/آب الماضي بإنتاج مليون سيارة، من مصنعها في الصين الذي يحمل اسم “غيغا شنغهاي”. أنشئ مصنع تيسلا في شنغهاي يوم 7 يناير/كانون الثاني 2019، وسُلِّم أول إنتاجه للعملاء في الصين في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، وكان ينتج في البداية سيارات من طراز “3”، قبل أن ينضم طراز “واي” إلى الإنتاج لاحقًا، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

صناعة السيارات الكهربائية
من جانبه، استعرض الرئيس يون منظومة صناعة السيارات ذات المستوى العالمي في كوريا الجنوبية وظروف الاستثمار في بلاده، طالبًا من تيسلا الاستثمار في سول، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية يونهاب. وأشار إيلون ماسك إلى أنه يعدّ كوريا الجنوبية أحد أفضل المواقع المرشحة للاستثمار، وأنه سيتخذ القرار بعد مراجعة شاملة لظروف الاستثمار في البلدان الآسيوية المرشحة، بما في ذلك المهارات البشرية والتكنولوجية، وبيئة الإنتاج الموجودة لديها. وأضاف ماسك أن شركة تيسلا تشتري الكثير من الأجزاء الممتازة المصنوعة في كوريا الجنوبية، من أجل منتجات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، معبّرًا عن التزامه بالاستثمار في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في كوريا الجنوبية. وأوضح ماسك أنه يقدّر أن القيمة الإجمالية لمشتريات قطع الغيار من الشركات الكورية الجنوبية ستتجاوز 10 مليارات دولار في العام المقبل.

تحولت لصناعة السيارات الكهربائية.. “إيفرغراند” العقارية الصينية تغير نشاطها

بدأت شركة إيفرغراند الصينية العملاقة المُثقلة بالديون، أولى خطواتها نحو التحول إلى صناعة السيارات الكهربائية، والمركبات بصورة عامة، بتسليم 100 سيارة من إنتاجها الأول إلى العملاء، السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول. وقال مصدر مسؤول في الشركة إن الإنتاج الأول لـ”إيفرغراند” من المركبات الكهربائية، الذي أطلقت عليه اسم “هنغتشي 5″، سيُسَلَّم إلى 100 عميل، وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز. وتُعد إيفرغراند ثاني أكبر مطور عقاري صيني، وتعرضت لأزمة حادة في النصف الثاني من العام الماضي (2021)، بسبب تعثرها في سداد ديون بلغت قيمتها 300 مليار دولار، ما يعادل 2% من الناتج المحلي. وأدى هذا التعثر إلى هبوط حاد في البورصة الصينية، وحالة من الارتباك في أسواق المال العالمية، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

بدء الإنتاج
بدأت شركة إيفرغراند الصينية الإنتاج من أول مصنع لصناعة السيارات الكهربائية خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي 2022، في مدينة تيانجين شمال البلاد. وتستهدف الشركة الصينية العملاقة التحول من النشاط العقاري إلى صناعة السيارات، خلال العقد المقبل، ولدى الشركة خطة لإنتاج مليون مركبة بحلول عام 2025. وقالت الشركة إنها تخطط لبدء تصنيع التصميم الثاني من السيارات الكهربائية في النصف الأول من العام المقبل (2023)، بينما ستبدأ تصنيع التصميم الثالث في نهاية الربع الثالث من العام ذاته.

سعر الوحدة
باعت شركة إيفرغراند أول تصميم لها من السيارات الكهربائية، اليوم السبت، بسعر 179 ألف يوان صيني (24.69 ألف دولار أميركي). وقد يكون توجه الشركة إلى صناعة السيارات الكهربائية بداية طريق ينتشلها من الديون الغارقة فيها، بسبب دعم الصين لتلك الصناعة التي تحتل فيها المرتبة العالمية الأولى. كما أن الشركة تسعى إلى تغيير النشاط والابتعاد عن النشاط العقاري، الذي عانى قراراتٍ حكوميةً تستهدف بها الدولة سحب الدعم الكبير المقدم له، وفق معلومات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وتملك إيفرغراند أكثر من 1300 مشروع بناء في أنحاء الصين، وبفضل التسهيلات المقدمة للنشاط، اقترضت الشركة بكثافة خلال السنوات الماضية. إلا أن السلطات قررت تنظيف قطاع العقارات بتشديد معايير الاقتراض؛ ما قوّض قدرة عملاق القطاع في الصين على السداد واستكمال مشروعاتها، وفق ما ذكرته “فرانس 24” في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. يشار إلى أن صادرات الصين من السيارات الكهربائية، العام الماضي (2021)، بلغت نحو 500 ألف سيارة، متفوقة على كل دول العالم، بسبب زيادة المبيعات في أوروبا وجنوب شرق آسيا.

هيونداي تبدأ بناء مصنعها في أميركا رغم قانون المزايا الضريبية

تبدأ شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية بناء مصنع عملاق لإنتاج السيارات الكهربائية وبطارياتها في أميركا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري (2022)، رغم عدم التوصل لقرار نهائي بشأن قانون المزايا الضريبية مع الولايات المتحدة.

وقالت الشركة -في بيان، أمس الجمعة 14 أكتوبر/تشرين الأول-، إن التكلفة الاستثمارية للمصنع تبلغ 5.5 مليار دولار، حسبما ذكرت وكالة رويترز. ويأتي قرار هيونداي موتور متزامنًا مع تراجع مبيعاتها من السيارات الكهربائية بصورة حادة في الولايات المتحدة خلال سبتمبر/أيلول الماضي، مع دخول قانون المزايا الضريبية حيز التنفيذ. ورغم ذلك، يبدو أن وعود الرئيس الأميركي جو بايدن الأخيرة بتقديم تسهيلات إلى تلك الصناعة حفّزت الشركة، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

الإنتاج التجاري
تخطّط شركة هيونداي موتور لبدء الإنتاج التجاري لمصنع السيارات الكهربائية وبطارياتها في أميركا، الذي أعلنته أمس الجمعة، في عام 2025، بسعة 300 ألف سيارة سنويًا. وكانت شركة تابعة لهيونداي -تتخذ من ولاية جورجيا الأميركية- قد أعلنت مؤخرًا استثمار 10 مليارات دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2025، ومصنع السيارات الكهربائية وبطارياتها جزء من تلك الاستثمارات، وفق بيان الشركة.

ويأتي إعلان مصنع هيونداي الجديد لإنتاج السيارات الكهربائية في أميركا، وسط غضب كوري وأوروبي بشأن دخول قانون المزايا الضريبية حيّز التنفيذ في الولايات المتحدة. ويستثني قانون خفض التضخم -الذي وقّعه الرئيس الأميركي جو بايدن في 16 أغسطس/آب- السيارات الكهربائية المصنوعة خارج أميركا الشمالية، وفروع الشركات من خارجها من الإعفاءات الضريبية. وبموجب القانون، خضعت 70% من السيارات الكهربائية للضريبة، بما يعادل 7 آلاف و500 دولار للمركبة الواحدة.

محادثات بايدن
يُجري الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات مع كوريا الجنوبية بشأن تطبيق فانون المزايا الضريبية، الذي طرد إنتاج شركاتها وفروعها في مجال السيارات الكهربائية من منظومة الإعفاءات. وأثنى بايدن مرارًا على استثمارات الشركات الأجنبية في قطاع السيارات الكهربائية وبطارياتها داخل بلاده.

وكان آخر تلك الإشادات، منتصف الأسبوع الماضي، من نصيب شركتي هوندا اليابانية وإل جي إنرجي الكورية، بعد إعلانهما استثمار 4.4 مليار دولار لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في أوهايو. وفي الشهر الماضي، طمأن بايدن نظيره الكوري بشأن خروج شركات بلاده المصنعة للسيارات الكهربائية من الإعفاءات الضريبية بشأن القانون الجديد. وبموجب القانون الجديد، لن تحصل سوى 20 شركة لإنتاج السيارات الكهربائية على إعفاءات ضريبية، منها بعض أنواع من فورد موتور الأميركية وبي إم دبليو الألمانية.

تراجع المبيعات
كشفت بيانات هيونداي موتور أميركا عن تراجع مبيعات أيونيك 5 بنحو 211 وحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، مقارنة بأغسطس/آب، ومقارنة مع 1984 وحدة مسجلة في يوليو/تموز، بنسبة انخفاض تجاوزت 30%. كما تراجعت مبيعات سيارة إي في 6 الكهربائية التابعة لشركة كيا بنسبة 22% من 1840 وحدة في أغسطس/آب إلى 1440 وحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن بلغت مبيعاتها 1716 وحدة في يوليو/تموز، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

نيو الصينية تستعد لدخول السوق الألمانية.. وقانون التضخم يقيد انتشارها في أميركا

أزاحت شركة نيو الصينية لتصنيع السيارات الكهربائية الستار عن خططها المستقبلية للتوسع في أوروبا وأميركا خلال الآونة المقبلة، واستعدت للانتشار في السوق الألمانية بصفتها ثاني محطاتها في قارة أوروبا بعد النرويج.

وكشف الرئيس التنفيذي ويليام لي، أن شركته تخطط لطموحات تسمح لها بالمنافسة العالمية على مستوى المبيعات، غير أنه أشار إلى أن التوسع في أميركا يواجه عقبات تشريعية، بحسب ما أورده خلال مقابلته مع مطبوعة “هايس أوتوز” الألمانية، ونقلها موقع تورق نيوز.

وتستهدف الشركة الصينية -التي تعدّ شركة ناشئة وحديثة نوعًا ما مقارنة بمثيلاتها في سوق السيارات الكهربائية الآن- تحقيق إنجازات ضخمة على مدار السنوات الـ8 المقبلة حتى نهاية العقد الجاري (2030)، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

طموحات تنافسية
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة نيو الصينية، ويليام لي، أنه يتطلع لتقلُّد الشركة مركزًا ضمن أفضل 5 شركات على صعيد الصناعة العالمية بحلول نهاية العقد الجاري (2030)، وكذلك تطوير المبيعات بما يتناسب مع حجم المنافسة. وقال لي، إن شركته بصدد دخول السوق الألمانية بصفتها ثاني المحطات الأوروبية، بعدما بدأت خططها تؤتي ثمارها في النرويج، وأرجع ذلك إلى رغبة الشركة في الحصول على الطابع العالمي علامةً تجارية.

وأوضح أن طراز “إي تي 7” الذي تملكه الشركة يتوافق مع متطلبات السوق في برلين، بعدما خضع لإضافة تطويرات من شأنها مواكبة الطلب المستقبلي، تتعلق بالمساحات الداخلية. وأضاف لي أنه رغم التوسعات في الصين ونجاح الشركة الواسع على الصعيد المحلي، فإن التوجه في المرحلة الحالية والمستقبلية يركّز على تأسيس داعمين لنماذجها في أوروبا.

وبجانب ذلك، تطرَّق الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع السيارات الصينية إلى تعطُّل خطط دخول السوق الأميركية التي كانت تستهدفها الشركة بحلول عام (2025)، متأثرة بإقرار الرئيس الأميركي جو بايدن لقانون خفض التضخم الذي يفرض قيودًا إنتاجية على شركات تصنيع السيارات غير المحلية.

نماذج مرتقبة.. هل تتغلب على تيسلا؟
أزاح الرئيس التنفيذي لشركة نيو الصينية ويليام لي الستار عن نماذج الشركة المرتقبة، مشيرًا إلى أن الآونة الحالية تشهد زيادة وتيرة الطلب على سيارات الدفع الرباعي، ورغم ذلك هناك اتجاه لبدء تصنيع السيارات الكهربائية صغيرة الحجم، لتلبية الطلب عليها الآخذ في النمو.

وقال، إن هذه الأسباب تدفع الشركة الصينية إلى تأسيس علامة تجارية أخرى تعمل تحت نطاقها للتركيز على النماذج صغيرة الحجم مع تهيئة تلك النماذج للطرح في السوق العالمية بتكلفة زهيدة الثمن. وأضاف لي أنه على السوق العالمية ترقُّب تلك النماذج في غضون عامين، إذ إن الشركة تتحمس لزيادة المبيعات تمهيدًا لتقلُّدها موقعًا ضمن أكبر 5 شركات عالمية معنية بتصنيع السيارات بحلول نهاية العقد (2030).

وأشار إلى أن الآونة الماضية شهدت تركيز شركته على تطوير تصميم النماذج وتهيئة البنية التحتية، وفي المرحلة المقبلة يجري التركيز على جني المكاسب وتحقيق أرباح بوتيرة أسرع مما استغرقته شركة تيسلا الأميركية.

وفيما يتعلق بالمنافسة مع شركة تيسلا، أكد لي أنه رغم تميز الشركة الأميركية في المبيعات وتعزيز الكفاءة، فإن شركته -التي تعدّ ضمن الشركات الناشئة- تهتم بصورة أكبر بالمستهلك، ولا يقتصر تركيزها على التقنيات فقط. وأوضح أن شركة تيسلا أدت دورًا مهمًا في توسعات النقل الكهربائي وتعزيز تحول الطاقة بصناعة السيارات، غير أنها باتت تواجه منافسة شرسة الآن، تتطلب منها الحفاظ على موقعها وتطويره.

صندوق سلطنة عمان السيادي يتجه للاستثمار في بطاريات السيارات الكهربائية

اتجهت العديد من الصناديق السيادية في منطقة الشرق الأوسط، وفي المقدمة منها جهاز الاستثمار في سلطنة عمان، نحو مشروعات الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية، في ظل التحول العالمي لخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني.

وفي هذا الإطار، أعلن جهاز الاستثمار العماني (الصندوق السيادي لسلطنة عمان) الاستثمار في شركة “جروب 14” الأميركية الرائدة في مواد بطاريات السيارات الكهربائية، والمتخصصة في تصنيع أنودات السيليكون المبتكرة التي تُستَعمَل بديلًا للغرافيت في بطاريات الليثيوم أيون.

يساند الشركة الأميركية مجموعةٌ من كبار المستثمرين الرائدين في مجال مواد البطاريات، مثل “إس كيه ماتيريال” و”بورشه”، وعدد من المستثمرين الماليين البارزين، إضافة إلى ارتباطها بـ 90% من شركات تصنيع البطاريات في العالم.

التقنيات الحديثة
ذكر جهاز الاستثمار العماني، في العدد الـ5 من نشرته الفصلية “إنجاز وإيجاز”، أن التقنية التي تعمل بها الشركة الأميركية تُسهم في تخفيض التكلفة وزيادة كثافة طاقة بطاريات السيارات الكهربائية. وأوضح أن استثماره يأتي متوافقًا مع حرص سلطنة عمان على الانضمام إلى سلسلة توريد الشركة الأميركية التي نجحت في استقطاب قاعدة قوية من العملاء.

وكشف رئيس جهاز الاستثمار العماني عبدالسلام بن محمد المرشدي عن الاستعداد لتفعيل بعض المشروعات الوطنية للشركات التابعة للجهاز. كان جهاز الاستثمار العماني قد أعلن مؤخرًا عن الاستثمار في شركة “كروسو” الأميركية لتقنيات الطاقة، في ظل مواصلة سلطنة عمان تنويع استثماراتها جغرافيًا وقطاعيًا، بما يعود بالنفع على الدولة، سواء من ناحية عائدات الاستثمار، أو جلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونقل التقنيات الحديثة والمتقدمة.

ويستهدف الاستثمار في شركة “كروسو” إلى توسيع عمليات الشركة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، أكثر المناطق المنتجة للنفط والغاز في العالم، وتحقيق أغراض بيئية عن طريق خفض التلوث الناتج عن انبعاثات الشعلة في حقوق النفط والغاز. وتعمل شركة كروسو على تقنية حديثة، تستهدف شركات وحقول النفط والغاز، إذ تنتج الشركة الطاقة عبر استهلاك الغازات المنبعثة من الشعلة، والتي تؤثّر في الاحتباس الحراري، الأمر الذي يقلّل من انبعاثات الغازات، بما يتكافأ مع خفض ثاني أكسيد الكربون في الجو بنسبة 63%، ويشمل ذلك خفض غاز الميثانين بنسبة 98%.

بورصة مسقط
تطرَّق الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط هيثم بن سالم السالمي في نشرة “إنجاز وإيجاز” إلى المحاور التي تتضمنها إستراتيجية البورصة، المتمثلة في تنمية الاقتصاد الوطني وجاذبية البورصة وسهولة الدخول إليها والتركيز على التكنولوجيا المالية وتطور البنية الأساسية وتأكيد الأساس التجاري الذي يجب على البورصة العمل في إطاره. وأكد أن البورصة قطعت خلال المدة الماضية خطوات مهمة لتحقيق الأهداف التي من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين فيها.

وأضاف أن البورصة قامت بسلسلة من البرامج الترويجية محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا؛ للتعريف بالبورصة وإستراتيجيتها والفرص المتاحة، وانتقال مهام الترخيص والرقابة على الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية إلى البورصة، وتوقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة تداول السعودية؛ لتعزيز العلاقات الثنائية وإيجاد فرص استثمارية، وإطلاق آلية جديدة تُستَعمَل من قبل مجموعة كبيرة من البورصات العالمية المتقدمة لاحتساب أسعار إغلاقات الشركات المدرجة. يُذكر أن نشرة “إنجاز وإيجاز” فصليّة، تتضمن مجموعة من الحوارات والتقارير والأخبار عن جهاز الاستثمار العماني وشركاته التابعة له.

تراجع مبيعات سيارات هيونداي الكهربائية في أميركا خلال سبتمبر

تراجعت مبيعات سيارات هيونداي الكهربائية في أميركا خلال سبتمبر/أيلول (2022)، مع دخول قانون المزايا الضريبية حيز التنفيذ. يأتي ذلك في الوقت الذي سجلت فيه مبيعات أكبر شركة كورية لصناعة السيارات ارتفاعًا بنحو 24% في سبتمبر/أيلول مقارنة بالمدة نفسها من 2021، وسط أزمة نقص الرقائق.

وأقرّت الولايات المتحدة خلال أغسطس/آب الماضي قانون تغير المناخ والطاقة، الذي يسعى لتعزيز صناعة السيارات الكهربائية في أميركا، ويحرم السيارات المُصنّعة خارج أميركا الشمالية، والتي تعدّ الأكثر انتشارًا في البلاد، من مزايا ضريبية بقيمة تقارب 7 آلاف و500 دولار. وأظهرت أن مبيعات سيارات هيونداي موتور انخفضت بشكل حادّ على أساس شهري في سبتمبر/أيلول، مع دخل قانون خفض التضخم في حيز التنفيذ، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة.

مبيعات أيونيك 5
كشفت البيانات الصادرة عن شركة هيونداي موتور أميركا، أن مبيعات سيارة “أيونيك 5” الكهربائية بلغت 1306 وحدات في شهر سبتمبر/أيلول. وتراجعت مبيعات أيونيك 5 بنحو 211 وحدة عن 1517 وحدة مسجلة في أغسطس/آب، ومقارنة مع 1984 وحدة مسجلة في يوليو/تموز، وهو ما يمثّل انخفاضًا بنسبة أكثر من 30%.

وانخفضت مبيعات سيارة “إي في 6” الكهربائية التابعة لشركة كيا بنسبة 22% من 1840 وحدة في أغسطس/آب إلى 1440 وحدة في سبتمبر/أيلول، بعد أن بلغت مبيعاتها 1716 وحدة في يوليو/تموز. ويستثني قانون خفض التضخم الذي وقّعه الرئيس الأميركي جو بايدن في 16 أغسطس/آب، السيارات الكهربائية المصنوعة خارج أميركا الشمالية من الإعفاءات الضريبية، الأمر الذي يثير مخاوف من انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية المصنوعة في كوريا الجنوبية مثل “أيونيك 5″ و”إي في 6”.

مبيعات هيونداي العالمية
باعت هيونداي ما يصل إلى 355 ألف و40 مركبة في سبتمبر/أيلول، بزيادة من 285 ألف و438 وحدة خلال المدة نفسها من العام السابق في ظل مبيعات ثابتة للنماذج الراقية. قالت الشركة الكورية، إن المبيعات المحلية قفزت بنسبة 30% إلى 56 ألفًا و910 وحدات من 43 ألفًا و857 وحدة خلال المدة، بينما زادت المبيعات الخارجية بنسبة 23% إلى 298 ألفًا و130 وحدة من 241 ألفًا و581 وحدة. حددت هيونداي النقص في الرقائق، وإقرار قانون الحدّ من التضخم، الذي يستثني السيارات الكهربائية المصنوعة خارج أميركا الشمالية من الإعفاءات الضريبية، والتباطؤ الاقتصادي العالمي مخاوفَ رئيسة أمام صناعة السيارات.

أيونيك 6
تخطط شركة هيونداي لإطلاق طراز أيونيك 6 الكهربائي بالكامل ونماذج منافسة أخرى في الأسواق العالمية، من أجل دعم المبيعات في النصف الثاني من العام الجاري (2022). تُعدّ أيونيك 6 الطراز الثاني الذي ضُمِّنَ مع منصة السيارات الكهربائية العالمية من هيونداي موتور، بعد أيونيك 5 التي أُطلِقَت في أبريل/نيسان من العام الماضي.

وتخطط الشركة الكورية لتقديم أيونيك 7 الرياضية متعددة الاستخدامات المعتمدة على المنصة في 2024. تستخدم هيونداي أسماء أبجدية رقمية لنماذجها الكهربائية، مثل منافستها الكبرى بي إم دبليو التي تحمل نماذجها أسماء رقمية 1-8.

مصنع أميركا
من المتوقع اكتمال بناء مصنع هيونداي موتور للسيارات الكهربائية في ولاية جورجيا الأميركية عام 2025. ومع دخول الإنتاج بالمصنع الجديد، ستستفيد الشركة من قانون خفض التضخم في حال الإبقاء على القانون الحالي. وعلى عكس السيارات الكهربائية، حققت هيونداي وكيا ارتفاعًا بإجمالي مبيعات السيارات في السوق الأميركية في سبتمبر/أيلول.

وارتفعت مبيعات هيونداي في أميركا بنسبة 11% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، لتصل إلى 59 ألف و465 وحدة. وأصبحت سيارة “توسان” أكثر سيارات هيونداي مبيعًا بـ 12 ألفًا و971 وحدة، تلتها سيارة “سنتافي” بـ 9 آلاف و192 وحدة. وبلغت المبيعات التراكمية للسيارات في الربع الثالث 184 ألفًا و431 وحدة، بزيادة قدرها 3% عن المدة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت مبيعات هيونداي على مستوى العالم من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول، بنسبة 1%، لتصل إلى مليونين و901 ألفًا و535 سيارة من مليونين و930 ألفًا و87 وحدة خلال المدة نفسها من العام الماضي. وحددت هيونداي هدف مبيعات 4.32 ملايين وحدة لهذا العام، أعلى من 3.89 ملايين سيارة بيعت في العام الماضي.

مبيعات كيا
شهدت كيا زيادة في مبيعات سياراتها في الولايات المتحدة، إذ ارتفعت المبيعات بنسبة 6% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، لتصل إلى 56 ألفًا و270 وحدة. وسجلت مبيعات كيا في أميركا خلال الربع الثالث 184 ألفًا و808 وحدات، وهي الأكبر لأيّ ربع ثالث. وارتفعت مبيعات سيارة “سبورتاج” بنسبة 88% على أساس سنوي إلى 12 ألفًا و412 وحدة، لتقود زيادة مبيعات كيا، وتلتها سيارة “سورينتو” بـ 7350 وحدة.

إل دي في الصينية تطرح 3 سيارات كهربائية في أستراليا

تعتزم شركة إل دي في الصينية إطلاق 3 سيارات كهربائية لأغراض تجارية في أستراليا؛ بما في ذلك أول (يوتي ute) -مزيج بين سيارة سيدان وشاحنة صغيرة- كهربائية بالكامل في البلاد. ومن المقرر أن تصل أول شاحنة من السيارات الكهربائية الـ3، وهي من طراز “إي تي 60” في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، بحسب ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.

وستُقدَّم مبدئيًا في شكل كابينة مزدوجة 4*2، وتُشَغَّل بواسطة بطارية ليثيوم أيون بقدرة 88.5 كيلوواط/الساعة، وفقًا لموقع كارسكوبز. وتمثّل بطارية الليثيوم أيون أكثر تقنيات البطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية، وتتميز بكثافة طاقة عالية مقارنةً ببطاريات النيكل والكادميوم القديمة، التي تفقد سعة التخزين نتيجة الاستخدام المستمر.

سيارات إل دي في
قالت شركة صناعة السيارات الصينية المدعومة من سايك إن السيارة تصلح للسير حتى مسافة 330 كيلومترًا (205 أميال)، ويمكن شحنها من 5% إلى 100% باستخدام شاحن 11 كيلوواط في 9 ساعات، وشحن من 20% إلى 80% في 45 دقيقة بشاحن دي سي سريع.

وتتطابق النسخة الكهربائية من (إي تي 60) إلى حد كبير مع الطراز الذي يعمل بالوقود. كما تطلق شركة إل دي في الصينية سيارة إي ديليفر 9 -أيضًا- في نوفمبر/تشرين الثاني (2022)، وهي شاحنة كبيرة تعمل بالكهرباء بالكامل.

ومثل طراز إي تي 60، تأتي الشاحنة الكهربائية إي ديليفر 9، ببطارية ليثيوم أيون 88.5 كيلوواط/ساعة، يمكنها أن تسير لمسافة 280 كيلومترًا (174 ميلًا). ويُسهِم توصيل السيارة (إي ديليفر 9) بشاحن سريع لمدة 45 دقيقة، في زيادة شحن البطارية من 20% إلى 80%. ويستغرق إكمال الشحن على شاحن إيه سي 11 كيلوواط -3 مراحل- تقريبًا نحو 9 ساعات.

سيارة ميفا 9
تحتوي السيارة الكهربائية الثالثة من طراز ميفا 9 على 7 مقاعد، وبطارية ليثيوم أيون بقدرة 90 كيلوواط/الساعة مع مدى يصل إلى 440 كيلومترًا (273 ميلًا). ويمكن أن تشحن السيارة من 20 إلى 80% بشاحن (دي سي) في 36 دقيقة، أو بشاحن إيه سي 11 كيلوواط في 8 ساعات ونصف الساعة. وستُعلَن المواصفات الكاملة للموديلات الـ3 لشركة إل دي في الصينية في نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

وتتربع الصين على عرش السيارات الكهربائية في العالم؛ إذ بلغت صادراتها من مركبات البطاريات، خلال العام الماضي (2021)، ما يقرب من 500 ألف سيارة، أكثر من أي دولة أخرى، بسبب زيادة المبيعات في أوروبا وجنوب شرق آسيا.

السيارات الكهربائية في الصين
من المتوقع أن تستحوذ مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة على 25% من مبيعات السيارات الجديدة في الصين. ووفقًا لبعض التقديرات، تصنع أكثر من 300 شركة صينية السيارات الكهربائية، بحسب موقع نيويورك تايمز. ومن المرجّح أن تتضاعف مبيعات السيارات الكهربائية في الصين إلي نحو 6 ملايين سيارة خلال العام الحالي (2022) -أكثر من بقية دول العالم مجتمعة-.

ومن المتوقّع أن تواصل مبيعات السيارات الكهربائية في الصين نموها، خلال السنوات الـ5 المقبلة، لتصل إلى 30 مليون مركبة، بحلول عام 2025، وأن ترتفع بنحو 15 ضعفًا بحلول عام 2035، لتصل حصة مبيعاتها إلى أكثر من 80% من إجمالي مبيعات السيارات في الدولة الآسيوية.

رئيس لوسيد: سياراتنا الكهربائية تتفوق عالميًا.. وهذه أبرز الميزات

قال رئيس مجلس إدارة شركة لوسيد موتورز، أندرو ليفيريس، إن السيارات الكهربائية التي تصنعها شركته تعدّ الأفضل تكنولوجيًا في الأسواق العالمية، إذ إن قدرات بطارياتها أعلى من قدرات المنافسين بكثير.

وأضاف ليفيريس، خلال حلقة من برنامج “اقتصاد الشرق بالأخضر”، اليوم الأحد 25 سبتمبر/أيلول (2022)، أن السيارات الكهربائية لدى شركته تتفوق تكنولوجيًا، إذ تسير أكثر من 500 ميل دون حاجة لشحن البطارية، كما يمكن تسييرها لمسافة 300 ميل بشحنة تستغرق 22 دقيقة.

وبسؤاله عن كيفية منافسة شركة تيسلا، وهي عملاق في مجال صناعة السيارات الكهربائية وتملك نسبة كبيرة من السوق العالمية، أوضح رئيس مجلس إدارة لوسيد أن هذا المجال جوهره التصنيع، وكلمة التصنيع مستخدمة منذ نحو 200 عام، وكلما زادت التكنولوجيا زادت الصناعات.

سيارات لوسيد الكهربائية
قال رئيس مجلس إدارة شركة لوسيد، أندرو ليفيريس: إن “البشر ابتكاريون ومبدعون بفضل المزايا التكنولوجية، وتوفر لوسيد في الوقت الحالي ميزة تكنولوجية تتفوق بها على كل منافسيها، والجميع يشهدون لها بذلك”.

وأوضح أن هذه الميزة التكنولوجية الأولى التي تقدّمها شركته هي المسافة التي تقطعها السيارة الكهربائية التي تنتجها دون الحاجة إلى إعادة الشحن، والتي تبلغ 500 ميل، وهو أمر تمّ التصديق عليه من وكالة حماية البيئة الأميركية.

وأضاف أن الميزة التكنولوجية الثانية هي مدة شحن السيارة الكهربائية، إذ يمكن للسيارات الحديثة التي تنتجها الشركة أن تسير نحو 300 ميل بعد شحنها لمدة 22 دقيقة فقط، لافتًا إلى أن هذه المزايا تضاف إلى أن شكل السيارة ومنحنياتها يجعلانها جميلة، وقيادتها رائعة، وهي أيضًا كهربائية بالكامل.

لوسيد تركز على التميز التكنولوجي
قال رئيس مجلس إدارة شركة صناعة السيارات الكهربائية، إن البرنامج الذي يُستخدم في قيادة سيارات لوسيد يقدّم بدوره مزايا تكنولوجية مهمة، لذلك فإن الشركة تركّز بشكل كبير على تقديم تميز تكنولوجي قوي يمكّنها من منافسة الشركات الكبرى الأخرى.

وتساءل أندرو ليفيريس، هل هناك مجال للتنافس بين شركتي تيسلا ولوسيد؟ ليجيب: بالطبع نعم، فالسيارات الكهربائية ستصبح وسيلة النقل الأساسية في زماننا هذا، ومن ثم فإن المنافسة أمر طبيعي، لأن الجميع سيتسابقون على شرائها.

صندوق الاستثمارات السعودي يركز على تكنولوجيا خفض انبعاثات السيارات

يستهدف صندوق الاستثمارات السعودي التوسع في استثمارات السيارات الكهربائية، من أجل دعم الجهود العالمية لخفض الانبعاثات. وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان: “ندرس مع شركات تصنيع السيارات إضافات تكنولوجيا لخفض الانبعاثات”.

يُشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة -صندوق الثروة السيادي السعودي- لديه استثمارات منذ سنوات في المركبات الكهربائية، من خلال الدخول في شراكات مع الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية، وفي مقدمتها شركة لوسيد الأميركية. وتُجري شركة لوسيد محادثات مع صندوق الاستثمارات السعودي لبناء مصنع للسيارات الكهربائية في المملكة.

توفير 1.8 مليون وظيفة
قال الرميان -خلال مشاركته في قمة الأولوية “Priority” في نيويورك، اليوم الخميس 22 سبتمبر/أيلول-: إن صندوق الاستثمارات السعودي يستهدف أن يحقق كل دولار من استثماراته أثرًا اقتصاديًا بدولارين على الأقل. وأشار إلى استهداف الصندوق خلق 1.8 مليون وظيفة نوعية من خلال استثماراته في العديد من القطاعات.

انبعاثات أرامكو
قال الرميان إن شركة أرامكو -التي يشغل رئاسة مجلس إدارتها- من أقل شركات النفط إنتاجًا للانبعاثات في العالم. وتعمل أرامكو السعودية على تعزيز إطار الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يركز على خفض الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وإعادة استخدامها، وإعادة تدويرها، والتخلص منها.

وتسعى أرامكو السعودية للحفاظ على مكانتها الريادية فيما يتعلق بكثافة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن أعمالها في قطاع التنقيب والإنتاج، مسجلة أحد أقل معدلات الآثار الكربونية لكل وحدة مواد هيدروكربونية تنتجها الشركة، ضمن مساعيها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. تأتي قمة الأولوية -التي تستضيفها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار مع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك- بحضور المستثمرين وصانعي السياسات وقادة العالم والحائزين على جائزة نوبل من أجل تحقيق إيجابي على الإنسانية.